بعد عاصفة ماسبيرو..سامى الشريف لـ"بوابة الأهرام": جعلونى فاشلاً
بهاء حسين 10-6-2011 | 09:23
محظوظ سامى الشريف، لكنه لم يثمن حظه، فقد تعامل مع الأسلاك الشائكة باستهانة لم تتح له أن يرى أبعد من الكرسى . بينما، كانت هناك، تحت الكرسى، ألغام صدئة يكفى أن تصيح بجوارها، لتنفجر. وقد حصل، فالصرخات التى كانت تملأ بهو ماسبيرو، مطالبة برحيله، سرعان ما رشحت من المبنى إلى شاشات التليفزيون وصفحات الجرائد، لكن أحداً لم يستجب لها إلا متأخراً جداً، بعد خراب مالطة. الرجل، وقد جاءت به ثورة غاضبة، لم يع الدرس .. أن التعاطى، بعناد، مع الغضب يحوله إلى يأس، ثم إلى إصبع ديناميت قابل، فى أية لحظة، للاشتعال. المهم أن الشريف خرج من ماسبيرو تاركاً ملفات لم يكد يفتحها، وأسئلة دون إجابة. مثلاً : فيم جاء ولماذا خرج، وهل كان الرجل مؤهلاً أصلاً للمهمة.


