09/12/11 بقلم محمد العبد الله
عندما بدأت الثورة المصرية، بدأ فريق من الشباب الليبيين الاستعداد لثورة وشيكة في بلادهم. لذلك قاموا بتشكيل مجموعة شباب ليبيا، وهو فريق من 17 متطوعاً مهمتهم إخبار العالم عما كان يحدث فعلا هناك. قالت هدى منينة، والتي كانت تمثل مجوعة شباب ليبيا في المؤتمر الذي عقدته جامعة فكتوريا في كندا، تحت عنوان: "الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي والتغيير السياسي في الشرق الأوسط": "لقد أخذنا على عاتقنا دور التوعية حول الأحداث في بلادنا حيث تم قطع الإنترنت ولم يكن الشعب الليبي قادراً على إيصال صوته للعالم".
عندما بدأت الثورة المصرية، بدأ فريق من الشباب الليبيين الاستعداد لثورة وشيكة في بلادهم. لذلك قاموا بتشكيل مجموعة شباب ليبيا، وهو فريق من 17 متطوعاً مهمتهم إخبار العالم عما كان يحدث فعلا هناك. قالت هدى منينة، والتي كانت تمثل مجوعة شباب ليبيا في المؤتمر الذي عقدته جامعة فكتوريا في كندا، تحت عنوان: "الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي والتغيير السياسي في الشرق الأوسط": "لقد أخذنا على عاتقنا دور التوعية حول الأحداث في بلادنا حيث تم قطع الإنترنت ولم يكن الشعب الليبي قادراً على إيصال صوته للعالم".