Monday, October 24, 2011

صوت القاهرة ترفض التحالفات لإعادة الإعلانات للتليفزيون

المصدر:الأهرام اليومى بقلم:   عبد الرءوف خليفة
دخلت وكالة صوت القاهرة للاعلان النفق نزيف الخسائر المالية التى تقع تحت ضغوطها على خلفية تأخير مقر لها تبلغ قيمتة 60 ألف جنيها شهريا وعمالة لاتأتى بأى مصادر للدخل. وكان أسامة هيكل وزير الاعلام قد قصد من لاتجديد لرئيس مجلس ادارتها لمدة ستة أشهر لاعادة بناء الوكالة الاعلانية التى تملكها الشركة بصورة تمنحها قوة المنافسة فى سوق الاعلان وتكون عونا للاتحاد الاذاعة والتليفزيون فى اعانة الاعلانات الى شاشاته بعد فترة غياب دنت اكثر من تسعة شهور.

فوجيء وزير الاعلام ان مقصده ذهب ادراج الرياح ولم يستطع رئيس الشركة تحقيق شيء مما كلف به. فقد رفضت العمالة المدربة العودة للعمل فى الوكالة مرة أخرى وهرب منه المعلنون لعدم وجود منهج يستطيعون التعامل من خلاله. عتمه الواقع الذى يحيط بالوكالة لم يثن رئيس مجلس ادارتها عن صلفه والتمسك بموقفه كلاعب وحيد للتسويق الاعلانى لقنوات التليفزيون وازداد تخبطه على خلفية دخوله فى صراعات شرسة مع الوكالات الاعلانية ونقص عقوده المبرمه والتحايل باختطاف العملاء عن طريق تقديم اسعار زهيده للدقائق الاعلانية تتنافى مع الاعراف السائدة فى السوق ورغم ذلك لم يستطع الا توقيع عقد اعلانى وحيد مع كوكاكولا.
وقاد الايقاع الرديء لوكالة صوت القاهرة للاعلان توقف مشروع برنامج التوك شو الرئيسى المزمع بثه على القناة الثانية رغم دعم قوى قدمه له وزير الاعلام على مستويات عده ولم يتمكن من ايجاد فكرة جاذبة أو خطة انتاجية جادة وألقى بعبء المسئولية على عاتق العاملين بماسبيرو واعتبرهم الفترة فى عدم خروج البرنامج وفق التاريخ المحدد يوم 6 اكتوبر الجاري. وحاول رئيس صوت القاهرة اقناع أسامة هيكل وزير الاعلام الاستعانة بمذيعين من خارج ماسبيرو حتى يتمكن من ايجاد مقلتين ورعاه ودخل فى مفاوضات مباشرة مع دينا عبدالرحمن بعد مغادرتها دريم ومحمود الوروارى بعد اختلافه مع المحور ووصلت مفاوضاته الى طريق مسدود ولم يعبأ بمذيعى التليفزيون كونهم غير جاذبين للاعلان فى ذات الوقت الذى تصدت فيه وكالات اعلانية أخرى وعرضت انتاج برنامج التوك شو الجديد بمذيعين من ماسبيرو ليضخوا صورته الظالمة عن مذيعى التليفزيون.

No comments:

Post a Comment