الجزيرة تحتفل و ماسبيرو تذبح القرابين .. مقال وليد الشرقاوي
11/2/2011 4:24:00 PM بقلم: وليد الشرقاوي
في الوقت الذي تحتفل فيه فناة الجزيرة ب عيدها ال15 و تطلق 3 قنوات جديدة احداها باللغة التركية و الأخرى بلغة السواحلية لتوكد انها الشبكة الاكبر و الاكثر تأثير في الاوسط و تنافس علي ريادة الاعلام في نصف الكرة الشرقي اقرأ خبرا ربما يكون نكتة من الخيال. الخبر مفاده ان مسؤولين في ماسبيرو ذبحا خروفين عند افتتاح اسامة هيكل وزير الاعلام لأستوديو 27 لقد قاربت الفكرة في ذهني مشهد تقديم و ذبح القرابين للإله قديما للتبرك و استدرار العطف و البركة هكذا يري البعض في ماسبيرو اسامة هيكل يرونه حاكما ولاه عليهم المجلس العسكري و ليس وزير جاء لفترة مؤقتة كما قال ليحقق اهدافا معينة.
و الحقيقة ان الرجل غير مؤهل لتحقيق أي اهداف و قد توالت سقطاته و كان اخرها و اكبرها من وجهة نظري ليس طريقة تغطية احداث ماسبيرو و لكن كيف عالج هو مشكلته في ذلك كيف رد علي الراي العام و ابي ان يعتذر للمصرين و شكل لجنة تحلل له هذا الموقف لقد ضيع الرجل علي الاعلام فرصة كبيرة في ان ينطلق مدفوعا بروح الثوة لقد كان الاعلام المصري في امس الحاجة الي هذه الروح كي ينطلق في طريقة لاستعادة الريادة مرة اخري لم يستغل هيكل هذا الكم من البشر المبدع لديه في ماسبيرو للخروج بالإعلام المصري من كبوتة .
السبب ان الرجل ليس خبيرا في مجال الاعلام و لا بارعا في فنون الادارة فهو رئيس تحرير ناجح لجريدة يومية فقط و لكنة قبل منصب الوزير لمجرد حمل اللقب و كان علية ان يعتذر بكل تعقل تاركا المنصب لمن هو اصلح له في هذا الظرف لقد وقف المجلس العسكري خلف هيكل كثيرا و الان تأكد ان حقيبته خاوية من أي فكر فهل ينقذ المجلس العسكري الاعلام.
كما انقذ الثورة فالإعلام المصري لن ينطلق الان الا بدعم من هذا المجلس النبيل اننا في حاجة الي ايجاد صيغة مصالحة بين المواطن المصري و شاشة ماسبيرو فهذا المواطن العظيم يمكنه ان يقف خلف مشروع طموح للارتقاء بالإعلام المصري اذا صالحة الاعلام و رسخ اسس الشفافية و المصداقية عندها سيترك المصريون كل الشاشات و يعودون الي اعلامهم المفقود بل و يمكن ان اقول انه رغم الظروف المادية الصعبة فان المواطن المصري سوف يقبل علي تمويل هذا المشروع اذا جاء الرجل الذي يحقق المصالحة بين الطرفين فاذا احب المصريون و اخلصوا فلا بد ان يستجيب القدر.

No comments:
Post a Comment