Thursday, September 15, 2011

the Media In Egypt, an opinion

عودة الصحافه الى نفسها......بأبنائها \بقلم أحمد سالم

وكانت الساعه12 ظهراليوم الاثنين حيث كان المؤتمر الصحفى المنعقد من جبهات انقاذ الاعلام والصحف ضد الهجمه الشرسه لتكميم الافواه ولتطهير الاعلام والصحف القوميه من فلول النظام واذياله الذين مازالوا مستمرين يتحكمون ويحكمون بنفس الاساليب واللوائح الفاسده السابقه التى اختلقوها وطبقوها بلا اعتماد من الجهات المنوطه لتحقيق مآربهم الشخصيه وظنا منهم انها الثمن للموالاه ولتضلل الشعب وان الزمن سيخفيها بالنسيان

وقد القى الزملاء الصحفيين والاعلاميين المؤمنين بتطهير الاعلام ومحاربة الفساد وكشفوا عن استمرار مواطن الفساد فى الصحافه والاعلام ولابد من تطهيرهما من فلول النظام السابق وزيوله المستمرين للان ورد الاموال المنهوبه بدون وجه حق فاموال الصحف والاعلام اموال الشعب ثم كانت كلمتى قبل القاء البيان الصادر عن هذا المؤتمر والمقدم من جموع الحاضرين الى المجلس الاعلى للقوات المسلحه القائم باعمال رئيس الجمهوريه لأتخاذ القرارالمناسب لتطهير الاعلام والصحف القوميه ورد الاموال المنهوبه وعودة الاعلام والصحافه الى نفسها كمرآه للشعب حيث ذكرت ان الاعلام والصحافه هما مرآة الشعب فان فسدتا فسدت الدوله وان صلحتا صلحت الدولة ومن هنا لابد من تكاتف العاملين فى الحقل الاعلامى لتحريره من فلول النظام وزيوله من جمبع المواقع ورد الاموال المنهوبه بدون وجه حق الى خزانه الدوله فهى اموال الشعب ومن هنا لابد من عقد ورشة عمل لتدقيق المعلومات وكشف الفساد والمفسدين وتقديم ذلك الى المجلس الاعلى للقوات المسلحه لاصدار القرار المناسب

واوضحت ان الفساد المالى والادارى فى المؤسسات الصحفيه قد استشرى الى زروته فقد كانوا يضعون اللوائح الماليه والاداريه طبقا لأهوائهم ومصالحهم الشخصيه لتحقيق أكبر استفاده لهم ولأتباعهم من من اختاروهم لمجالس الاداره او مساعديهم ومسانديهم فكان كل رئيس مجلس اداره يعين يقوم بعمل لائحه ماليه جديده تتفق مع اهوائه ومطامعه دون الرجوع الى الجهات المختصه للاعتماد وان كانت الجهات المختصه تعلم ذلك وتغض الطرف لتحقيق الهدف باستخدام الصحافه والاعلام كمرآة لوى الحقائق وتضلل الشعب والرأى العام وكأن ذلك هبة كبدل ولاء والادهى من ذلك انه سمح لكل اداره من ادارات المؤسسه الصحفيه بوضع لائحه ماليه تخصها حتى تتعدد اللوائح ويتعدد منافذ الصرف فتوزع الغنائم وتتوه الحقائق وظهر على السطح محررى الاعلانات وهم الموالين للاداره والمقربين بل اصبحوا يتباهون بذلك ونسوا ميثاقهم وتخصص عملهم كل ذلك على مرآى ومسمع المسئولين الى ان وصلت المؤسسات الصحفيه الى ما هى عليه الان من فساد مهنى ومالى وادارى ويتطلب ذلك بناء من جديد بواسط ابناء وشباب هذه المهنه الشرفاء لتطهيرالصحف القوميه والاعلام من فلول النظام السابق وزيوله ورد جميع الاموال التى نهبت بدون وجه حق الى خزانه هذه المؤسسات سواء كانت صحفيه او اعلاميه ووضع لوائح ماليه عادله لجميع العاملين فى هذه المؤسسات تضمن الحياه الكريمه وعدم اللجؤ الى مد اليد اضطرارا للحاجه

وتقديم ذلك بدراسه مدققه الى المجلس الاعلى للقوات المسلحه القائم باعمال رئيس الجمهوريه لاصدار القرارات

No comments:

Post a Comment