من واقع خبراتنا بالظروف الواقعية المختلفة للطالب العربى مزدوج اللغة السويدية والتى تختلف كثيرا عن تلك التى باللبلدان العربية ( والكتب المستوردة منها) فى المفردات والبيئة والرغبة والظروف الاجتماعية والتعليمية المحيطة . قمنا ولعدة سنين بمساعدة كثير من المدرسين والمنخصصين واولياء الامور - بتجربة هذه الطريقة التعليمية الجذابة والغير تقليدية سواء فى ترتيب الحروف او تجسيدها بالصور مع تطعيمها بقليل من السويدية، او غير ذلك.