خطة تطوير وتحديث المؤسسات الصحفية القومية: إلى أي طريق تسير؟ (تعليق)
تمر الصحافة الورقية بشكل عام، والقومية منها بشكل خاص، بعدد من الأزمات التي نتج عنها قلة موارد المؤسسات الصحفية، وهو ما يجعلها في مأزق مستمر أثناء تغطية التزاماتها ناحية العاملين بها، وتجاه الدولة من ضرائب من ناحية أخرى، الأمر الذي وصل بمديونيات الصحف القومية إلى ما يقرب من 19 مليار جنيه مصري.1
وتخوض تلك الصحف تحديات ضخمة في مقابل عدد من الأزمات الناتجة عن ظروف موضوعية محيطة بتلك الجرائد؛ منها تسارع وتيرة التطور التكنولوجي إلى حد بعيد، وبروز الصحافة الإلكترونية التي تستخدم الإنترنت كأحد أدوات نقل الأخبار بديلًا عن الورق، وقدرتها على جذب عيون القراء والمعلنين، وهو ما أدى إلى خلق أزمات اقتصادية لدى المؤسسات الورقية، نتيجة انحسار المعلنين والقراء على حد سواء واتجاههم إلى الإنترنت والإعلام المرئي بديلًا عن الصحف الورقية.