في أعقاب وصول أول رئيس منتخب من خلال انتخابات ديمقراطية إلى سدة الحكم في مصر، تؤكد حركة إعلاميون مستقلون على أهدافها وتطالب الرئيس محمد مرسي بتحقيقها كجزء من اهداف ثورة 25 يناير.
انطلاقا من حرص حركة إعلاميون مستقلون على مهنية العمل الإعلامي داخل ماسبيرو، وتأكيدا على أهداف الحركة المعلنة، التي تستهدف تحرير الإعلام المصري من سيطرة السلطة الحاكمة، أو استخدام هذا الجهاز كأداة لتوجيه العقول، بصورة لا تتفق في غالب الأحيان مع مصالح الوطن والمواطنين، فإن الحركة تتوجه إلى الرئيس الجديد الذي انتخبه المصريون، إيمانا منهم برغبته في إصلاح هذا الوطن، وتوجيه مسيرته إلى الوجهة الصحيحة، من خلال مشروع النهضة التي أعلنه في برنامجه الانتخابي بالمطالب التالية:
وتؤكد الحركة على أن استمرار وجود وزارة الإعلام هو تكريس لسيطرة السلطة الحاكمة،أيا كانت، على هذا الجهاز واستخدامه في توجيه العقول لأغراض شخصية، أو لتأليب قطاع من المجتمع ضد قطاع آخر وهو ما يتنافى مع ما نأمله في الفترة القادمة من الوقوف على مسافة واحدة من جميع طوائف المجتمع.
ومن ثم تشدد حركة إعلاميون مستقلون على أهمية إلغاء وزارة الإعلام كمطلب أساسي لها للتأكيد على حرية الرأي، وحرية المواطن في الحصول على المعلومة الصحيحة دون تزييف أو تلوين
No comments:
Post a Comment