Saturday, 07 January 2012 07:56
تتطلع اسرائيل بحذر الى الاوضاع المستجدة في مصر خاصة مع تزايد نفوذ الاخوان المسلمين، والسيناريو "الكابوس" بالنسبة اليها هو ان تعمل الحكومة الاسلامية الجديدة في مصر على انتهاك معاهدة السلام بين مصر واسرائيل، وفق ما اشار اليه موقع غلوبال بوست.
تتطلع اسرائيل بحذر الى الاوضاع المستجدة في مصر خاصة مع تزايد نفوذ الاخوان المسلمين، والسيناريو "الكابوس" بالنسبة اليها هو ان تعمل الحكومة الاسلامية الجديدة في مصر على انتهاك معاهدة السلام بين مصر واسرائيل، وفق ما اشار اليه موقع غلوبال بوست.
وفي هذا السياق قالت فيكتوريا نولاند، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية ان الاخوان المسلمين، الذين حصلوا على 70% من مقاعد البرلمان في مصر، تعهدوا للولايات المتحدة باحترام اتفاقية السلام الموقعة عام 1979 مع اسرائيل.
لكن التصريحات التي صدرت مؤخرا على لسان اعضاء الجماعة الاسلامية توحي عكس ذلك، ففي 1 كانون الثاني/ يناير 2012 قال نائب المرشد العام لحركة الإخوان المسلمين، رشاد البيومي، لصحيفة "الحياة": "نحن لن نعترف باسرائيل تحت اي ظرف من الظروف...معاهدة السلام لم نبرمها، وسنتخذ الاجراءات القانونية الللازمة تجاهها".
وامس نفى مسؤول اخر في حركة الجماعة الاسلامية ان تكون هذه الجماعة قد اعطت ضمانات للولايات المتحدة باحترام معاهدة السلام مع اسرائيل، مرجحا ان يجرى استفتاء للوقوف على رأي الشعب المصري حول هذه المعاهدة، وفق ما نقلته صحيفة الاهرام المصرية.
واوضح الموقع انه في حال تم اجهاض اتفاقية السلام فان المليارات من الاموال التي تحصل عليها مصر من الولايات المتحدة كنوع من المساعدات، سوف تكون في خطر، الا ان العديد من المحللين يستبعدون فرضية ان يقدم جماعة الاخوان المسلمين على هذه الخطوة نظرا لحساسيتها وانعكاساتها السلبية.
ويختم الموقع بالقول ان القضايا المطروحة حاليا على الساحة الداخلية في مصر تبقى اكثر الحاحا، فالاقتصاد ما زال متعثرا والاسلاميون ماضون في تحقيق اهدافهم المتمثلة بمواجهة جنرالات مصر من خلال الحكم المدني واستحداث دستور جديد
No comments:
Post a Comment