الثلاثاء 20 ديسمبر 2011 - ميساء فهمى
مع اقتراب مرور عام كامل على استشهاده دون التوصل لقاتله، سلمت أسرة «شهيد الصحافة» فى ثورة 25 يناير، أحمد محمد محمود، مساء أمس الأول، إلى النيابة العامة ونقابة الصحفيين «سى دى» يتضمن صورة للضابط المتهم بقتله والذى يحمل رتبة نقيب، كان الشهيد قد التقطها بهاتفه المحمول قبل استشهاده بدقائق.
مع اقتراب مرور عام كامل على استشهاده دون التوصل لقاتله، سلمت أسرة «شهيد الصحافة» فى ثورة 25 يناير، أحمد محمد محمود، مساء أمس الأول، إلى النيابة العامة ونقابة الصحفيين «سى دى» يتضمن صورة للضابط المتهم بقتله والذى يحمل رتبة نقيب، كان الشهيد قد التقطها بهاتفه المحمول قبل استشهاده بدقائق.
وناشدت أسرة الشهيد كل من يعرف أى معلومة عن الضابط المتهم التقدم بها إلى وكيل نيابة جنوب «نيابة الحوادث»، إسماعيل حفيظ، الذى يتولى التحقيق فى القضية المذكورة والتى تحمل رقم 358 لسنة 2011 والمقيدة برقم 767 عرائض جنوب القاهرة.
وأبدت زوجة الشهيد، الصحفية إيناس عبدالعليم، استياءها من إنكار وزارة الداخلية معرفتها بالضابط المتهم بالقتل، رغم أنه كان مكلفا بالخدمة من يوم 25 إلى 29 يناير الماضى، يوم ارتكاب الجريمة.
من جانبها ناشدت لجنة الأداء النقابى مندوبى الصحف بوزارة الداخلية ومحررى أقسام الحوادث، التعاون والوصول إلى معلومات عن الضابط باعتبار أن مجال عملهم يرتبط بالتعامل مع أفراد أجهزة الأمن.
جدير بالذكر أن الصحفى الشهيد كان يعمل بجريدة التعاون التابعة لمؤسسة الأهرام، وأصيب بطلق نارى من ضابط قناص بالداخلية يوم 29 يناير الماضى. وتقدمت النقابة وقتها، فى عهد النقيب السابق مكرم محمد أحمد، ببلاغ إلى النائب العام طالبت فيه بالقبض على الضابط القاتل وسرعة تقديمه للمحاكمة.
No comments:
Post a Comment