الجمعة, ديسمبر 30, 2011, 2:38 كتب علي الفاتح -جون ميلاد
رجح مراقبون ومحللون سياسيون ان يكون التطور الخطير في تعامل المجلس العسكري مع المؤسسات الحقوقية المصرية والامريكية صدي لصراع خفي دائر في كواليس العلاقات الامريكية المصرية . وفي هذا السياق قال الكاتب والمحلل السياسي اشرف راضي ان استهداف المؤسسات الامريكية علي هذا النحو اضافة الي ما جاء في بيان الخارجية الامريكية يشير الي وجود خلافات حادة بين الادارة الامريكية والمجلس العسكري المصري بشأن عدد من القضايا الحساسة . ولفت راضي الي ان خطوة العسكري ربما جاءت لدفع الادارة الامريكية نحو الجلوس علي طاولة المفاوضات ,واجبارها علي التراجع عن بعض بعض القواعد الجديدة التي رسمتها في التعامل مع الادارة المصرية المتمثلة في المجلس العسكري,موضحا انه لا يمكن القطع بالسبب الرئيسي لذلك الخلاف .
رجح مراقبون ومحللون سياسيون ان يكون التطور الخطير في تعامل المجلس العسكري مع المؤسسات الحقوقية المصرية والامريكية صدي لصراع خفي دائر في كواليس العلاقات الامريكية المصرية . وفي هذا السياق قال الكاتب والمحلل السياسي اشرف راضي ان استهداف المؤسسات الامريكية علي هذا النحو اضافة الي ما جاء في بيان الخارجية الامريكية يشير الي وجود خلافات حادة بين الادارة الامريكية والمجلس العسكري المصري بشأن عدد من القضايا الحساسة . ولفت راضي الي ان خطوة العسكري ربما جاءت لدفع الادارة الامريكية نحو الجلوس علي طاولة المفاوضات ,واجبارها علي التراجع عن بعض بعض القواعد الجديدة التي رسمتها في التعامل مع الادارة المصرية المتمثلة في المجلس العسكري,موضحا انه لا يمكن القطع بالسبب الرئيسي لذلك الخلاف .
ومن جانبه قال استاذ العلاقات الدولية والمحلل السياسي دكتور جهاد عودة يبدو ان ثمة صراع دائر في كواليس العلاقات المصرية الامريكية واستطرد مضيفا ,تصاعدت في الفترة الاخيرة الانتقادات الامريكية لما اسموه عمل المجلس العسكري علي تصعيد جماعة الاخوان المسلمين وهو ما عبرت عنه بوضوح صحيفة (النيويورك تايمز) .
الا ان عودة اشار ايضا الي احتمال وجود صراع داخل الادارة الامريكية بين جناح يرفض تصعيد العسكري للاخوان واخر يرحب به ,موضحا ان غموض الحالة المصرية بحد ذاته يدفع بالقلق داخل الادارة الامريكية التي لا تستطيع حتي الان تقييم حقيقة موقف المجلس العسكري ازاء الكثير من القضايا وفي مقدمتها ما اذا كان يجهز نفسه للاستمرار في السلطة او تسليمها لمؤسسات مدنية,اضافة الي موقفه الغامض من الصعود الاسلامي.
واكد عودة ان عمليات مداهمة وتشميع عدد من المؤسسات المصرية والامريكية قد تفهم في اطار التحليل القائل بوجود صراع ما بين الادارة الامريكية والمجلس العسكري المصري الا ان مداهمة المؤسسة الالمانية (كونراد ايدناور) هو الامر الذي لا يوجد له تفسير حتي الان وهو مايزيد الحالة المصرية برمتها غموضا .
يشار في هذا السياق الا ان الخارجية الالمانية انتقدت الخطوة المصرية وقالت في بيانا صدر امس انها قد تستدعي سفيرها في القاهرة للتشاور .
وكانت وزارة الخارجية الامريكية قد اصدرت بيانا شديد اللهجة اعتراضا علي مداهمة وتشميع عددا من المؤسسات المصرية والاجنبية دعت فيه:الحكومة المصرية إلى التوقف الفورى عن التعرض لموظفى المنظمات غير الحكومية، حيث أعربت الخارجية الأمريكية عن “قلقها البالغ” لمداهمة مكاتب جماعات مؤيدة للديمقراطية فى مصر، وهى منظمات مدنية معنية بحقوق الإنسان.
وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية: “نحن قلقون للغاية لأن هذا تصرف غير مناسب في المناخ الحالي”، مضيفة أن مسئولين أمريكيين كبارا على اتصال بالقادة العسكريين المصريين للتعبير عن قلقهم من هذه المداهمة.
وأضافت نولاند “نتطلع إلي أن يتم حل هذه المسألة على الفور”.
وتوقع مراقبون وناشطون حقوقيون ان تترجم الخارجية الامريكية بيانها عمليا بارسال وفد يمثلها للتحقيق في ما جري خاصة وان اربع مؤسسات امريكية من اصل ثمانية تم مداهمتها من قبل قوات الامن وبمعرفة النيابة العامة.
No comments:
Post a Comment