Friday, November 18, 2011

nielsen report: a study on the egyptian consumer habits


في أحدث دراسة أعلنتها نيلسن:
القاهرة في 17 نوفمبر 2011:الجودة تتفوق على الأسعار المنخفضة حتى أثناء الوضع الاقتصادي الصعب تفضيل العبوات الأكبر حجماً حينما يأتي الأمر إلى الصراع مع أسعار السلع المرتفعة أكد المستهلكون حول العالم أن الحصول على "قيمة جيدة" له أولوية أكثر قليلاً من الأسعار المنخفضة عند تحديد عملية الشراء. جاء ذلك في أحدث دراسة أعلنتها نيلسن، المؤسسة العالمية الرائدة فيما يقوم المستهلكون بمشاهدته وشرائه، عن عادات وأساليب الشراء والتوفيرللمستهلكين حول العالم.

وضح استطلاع نيلسن العالمي عن أساليب الشراء و التوفير لعام 2011م عبر الإنترنت الذي شمل أكثر 25,000 من المشاركين عبر الإنترنت في 51 دولة  أن 61% من مستخدمي الإنترنت حول العالم اختاروا "القيمة الجيدة" عن "الأسعار المنخفضة" (58%) كأكثر سبب مؤثر في قرار الشراء من بائع تجزئة معين للسلع الاستهلاكية المعبئة.
ويقول نائب رئيس نيلسن لدراسات المستهلكين العالمية، جيمس روسو: "بالرغم من أن الأسعار المنخفضة تعد عاملاً هاماً بلا شك في عملية الشراء إلا أن المستهلكين حول العالم يرون أن القيمة الجيدة تهمهم، فالقيمة كما يقولون لا تتعلق بالسعر فقط. إن بائعي التجزئة وأصحاب المصانع الذين يوفرون القيمة الجيدة للمنتج بعيداً عن السعر  يلاقون صدًى عند المستهلكين الذين مازالوا يبحثون عن طرق للتوسع في إنفاق أموالهم أثناء الوضع الاقتصادي الصعب."
يشير المشاركون في الاستطلاع إلى تفضيل القيمة على السعر المنخفض عند اختيار البائع في آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية، بينما يفضل قليلٌ من المشاركين في الشرق الأوسط وأفريقيا الأسعار الأكثر انخفاضاً بشكل عام (59%) على القيمة الجيدة (54%). ويشير المشاركون في الاستطلاع في مصر إلى أنهم يسعون وراء البائعين الذين لديهم منتجات طازجة عالية القيمة (96%) أو يعرضون أسعاراً أكثر انخفاضاً بشكل عام (95%).
 الأكبر حجماً هو الأفضل
كلما ارتفعت أسعار السلع والمواد الخام ، كلما كان هناك تفضيلاً واضحاً بين المستهلكين حول العالم لمصنعي السلع الاستهلاكية المعبأة  في عبوات اقتصادية بأسعار منخفضة  لكل وجبة (36%). ويقول نصف هؤلاء (18%) أنهم يفضلون العبوات الجديدة صغيرة الحجم بأسعار منخفضة، وحوالي عشرهم (12%) يشيرون إلى أنهم يفضلون العبوات المصغرة قليلاً بالأسعار الحالية.
وبالرغم من أن ثلث المستهلكين تقريباً في كل مناطق العالم يفضلون العبوات الاقتصادية فإن هذا الرأي يعتبر أكثر وضوحاً في أمريكا الشمالية حيث أن 39% من المستهلكين يشيرون إلى أنهم يفضلون العبوات الاقتصادية مقارنة بـ 30% من المستهلكين في الشرق الأوسط وباكستان. ويتفق المصريون مع المتوسط الإقليمي حيث أن 30% من المستهلكين يختارون عبوات اقتصادية أكبر بأسعار أقل لكل استخدام، بينما يختار 17% منهم تقديم تخفيضات أقل و16% يفضلون عبوات جديدة أصغر حجماً بأسعار أقل. وقد اختار 4% من المستهلكين في مصر المنتجات ذات القيمة الأقل مقابل بقاء الأسعار الحالية. ويعتبر هذا الخيار الأقل تفضيلاً بين المستهلكين حول أقاليم العالم التي خضعت للاستطلاع من حيث عرض منتجات ذات قيمة أقل قليلاً بالأسعار الحالية، يتبعها ارتفاع قليل في الأسعار.
ويقول باسل عادل، مدير خدمات التجزئة في نيلسن لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وباكستان: "إن تخفيض السعر هو أكثر وسيلة للترويج يستخدمها بائعو التجزئة في الشرق الأوسط إلى جانب تقليل الكمية. وعلى الجانب الآخر، فقد أصبح لدى المستهلكين وعي أكبر بنشرات عروض التوفير مما يحفز الذهاب إلى المحال التجارية ويشجع بائعي التجزئة على زيادة الدعاية عن العروض في الصحف بشكل أكثر فعالية."
هل يقوم المستهلكون بالتخزين أم التسوق السريع ؟
لقد أقر العديد من المستهلكين أنهم يقومون بتخزين البقالة وبعض السلع الاستهلاكية المعبأة كطريقة لتوفير المال، وبالرغم من ذلك فإن التخزين غير منتشر بشكل منتظم حول العالم كسبب أساسي للقيام برحلة بتسوق سريعة في المحال التجارية.
وفي هذا السياق، يوضح روسو: "لقد أدت أسعار البنزين المرتفعة في الولايات المتحدة الأمريكية إلى قيام المستهلكين بالجمع بين مأمورياتهم وعمليات تسوقهم بالمحال التجارية. وكنتيجة لذلك يقوم المستهلكون برحلات "صغيرة" لشراء البقالة بشكل أقل في الولايات المتحدة الأمريكية."، مضيفاً
أن مهمات الذهاب إلى بائعي التجزئة في أوروبا تمليها البنية التحتية للمحال التجارية؛ ففي الدول التي يكون لدى المشتري فيها كثافة عالية من المحال التجارية الالمختلفة فإن المستهلكين يميلون إلى الشراء بشكل أكثر تكراراً. بينما يعتبر التخزين هو النمط الأكثر سيادة في الشراء في الدول التي تسود فيها الأسواق الكبيرة ويتواجد بائعو التجزئة بشكل أقل."
 ويعتبر التخزين أقل شيوعاً في آسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وأفريقيا حيث أن خُمس المستهلكين تقريباً يشيرون إلى أن هذا الأمر هو السبب الرئيسي في القيام برحلات تسوقية. بينما ثلث المستهلكين عبر الإنترنت في منطقة آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا فيروْن أن الرحلات السريعة لشراء المواد الضرورية هي السبب الرئيسي لرحلات التسوق (32% و 33% على التوالي). ويقول 30% من المستهلكين في مصر أن السبب الرئيسي لرحلاتهم التسوقية هو نقص مواد معينة هم بحاجة إليها فيقومون برحلات سريعة لشرائها؛ حيث يحتاج 26% منهم بضع مواد أساسية و1% يقومون بهذه الرحلات لتخزين البقالة والسلع المنزلية الرئيسية.
 المستقبل:  أنماط تسوق جديدة

أما بالنسبة لطرق التسوق الجديدة والمرنة، فقد أوضحت الدراسة تفضيل المستهلكين لخيارات التوصيل عبر الإنترنت. فبينما يقول أكثر من نصف المستهلكين عبر الإنترنت حول العالم (52%) أنهم ربما يقومون بوضع طلبات البقالة الخاصة بهم عبر الإنترنت إذا ما تم توصيلها إلى المنزل، فإن أقل من الثلث يشعر بنفس الشيء إذا كان مطلوباً منهم استلام الشيء أو البضاعة التي تم شراؤها من خلال الإنترنت من مكان قريب (27%) أو عن طريق نافذة الخدمة عبر الطريق (30%). ويقول مستهلكون أكثر (36%) أنهم على استعداد لاستلام الطلبات عبر الإنترنت من داخل المحال التجارية نفسها.
هذا ويشير حوالي نصف المستهلكين في الشرق الأوسط وأفريقيا (48%) إلى أنهم ربما  يقومون بشراء البقالة عبر الإنترنت إذا ما تم توصيلها إلى المنزل.
 وقد أكدت الدراسة أن استخدام أجهزة مسح ضوئية محمولة لتسجيل العمليات الشرائية أثناء التسوق لتجنب الانتظار في صفوف دفع الحساب كان أمر مرحباً به من قبل نصف المستهلكين عبر الإنترنت حول العالم. وبينما يزيد الاهتمام بذلك الأمر بين المستهلكين في الشرق الأوسط وأفريقيا (54% يهتمون به و26% من غير المرجح أن يجربوه) ، أما في معظم الدول، فإن مستهلكين أكثر يشيرون إلى أنهم من المرجح أن يقوموا بتجربة هذا الأمر. وكانت تجربة جهاز المسح الضوئي المحمول بالمحال التجارية كذلك هي الأرجح من قبل المستهلكين في مصر(52%) وتتبع عند الطلب عبر الإنترنت للتوصيل للمنازل (48%)، بينما يفضل 43% من المستهلكين الطلب عبر الإنترنت واستلام الطلبات من داخل المحل التجاري.
 نبذة عن استطلاع نيلسن العالمي عبر الإنترنت:
يتم إجراء استطلاع نيلسن العالمي عن إستراتيجيات التسوق والتوفير عبر الإنترنت بين 23 مارس و 12 ابريل 2011م حيث يشمل أكثر من 25000 مستهلك في 51 دولة عبر آسيا الباسيفيكية و أوروبا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا الشمالية. إن للعينة حصص تعتمد على العمر والنوع لكل دولة بناءاً على مستخدمي الإنترنت لديهم ويتم تقييمها لتكون ممثلاً لمستخدمي الإنترنت، ولديها هامش خطأ يبلغ أقصاه ± 0.6. ويعتمد هذا الاستطلاع على سلوك المشاركين الذين لديهم إمكانية الدخول على الإنترنت فقط. وتختلف نسب الدخول على الإنترنت تبعاً للدولة. وتستخدم نيلسن معيار للتسجيل يبلغ أدناه 60% للدخول على  الإنترنت أو 10 مليون لتعداد مستخدمي الإنترنت يشملهم الاستطلاع. ولقد تم تأسيس استطلاع نيلسن العالمي عبر الإنترنت والذي يشمل استطلاع ثقة المستهلك العالمي عبر الإنترنت في عام 2005م.

No comments:

Post a Comment