حتي بعد 25 ينايرانتهاكات الداخلية مستمرة!!
الاسكندرية 21 نوفمبر
الصحفي سرحان سنارة -أخبار اليوم_يصاب بحالة اعياء شديد وفي طريقه للمستشفي حاليا نتيجة اضرابه عن الطعام والدواء (رغم مرضه ببسرطان الدم والنخاع )احتجاجا علي تعذيبه واهانته بمديرية أمن الاسكندرية عقابا له لتغطيته اشتباكات الامن مع المتظاهرين اعلام حر =بلد حر
--------------------------------------------------------------------------------
الزميل سرحان سنارة الصحفي بمكتب الاخبار بالإسكندرية مضرب عن الطعام و الدواء بعد احتجازه 6 ساعات من الإهانة بمديرية أمن أسكندرية. الزميل مصاب بالسرطان. خمس زملاء من الشروق و التحرير و الوكالة تعرضوا لاعتداء في سموحة علي يد ضابط شرطة لأنهم صحفيون
الاسكندرية 21 نوفمبر
الصحفي سرحان سنارة -أخبار اليوم_يصاب بحالة اعياء شديد وفي طريقه للمستشفي حاليا نتيجة اضرابه عن الطعام والدواء (رغم مرضه ببسرطان الدم والنخاع )احتجاجا علي تعذيبه واهانته بمديرية أمن الاسكندرية عقابا له لتغطيته اشتباكات الامن مع المتظاهرين اعلام حر =بلد حر
--------------------------------------------------------------------------------
الزميل سرحان سنارة الصحفي بمكتب الاخبار بالإسكندرية مضرب عن الطعام و الدواء بعد احتجازه 6 ساعات من الإهانة بمديرية أمن أسكندرية. الزميل مصاب بالسرطان. خمس زملاء من الشروق و التحرير و الوكالة تعرضوا لاعتداء في سموحة علي يد ضابط شرطة لأنهم صحفيون
حتي بعد 25 ينايرانتهاكات الداخلية مستمرة!!
اضراب الصحفي سرحان سنارة بعد تعرضه للتعذيب في مديرية أمن الإسكندرية
اضراب الصحفي سرحان سنارة بعد تعرضه للتعذيب في مديرية أمن الإسكندرية
رجال الشرطه هددوه:" انت صحفي ده انت سنتك سوده "..
اعتقالات عشوائية ..وتعذيب بدون تحقيق..ومنع المعتقلين من الدواء والطعام
من يصدق انه بعد ثورة 25 يناير،مازال التعذيب والظلم مستمرا داخل سجون الداخلية .. فكل شئ يجري بقسوة في الخفاء.. حقوق المواطنين مهدرة .. فالتعذيب أولا ثم التحقيق .. قصص مؤسفة شاء القدر ان يكتشفها الزميل "سرحان سنارة"،الصحفي بأخبار اليوم ،وعضو نقابة الصحفيين ،بعد ليلة سوداء قضاها ظلما في مديرية أمن الإسكندرية، بعد إلقاء القبض عليه أثناء تغطيته الاعلامية لاشتباكات المتظاهرين مع قوات الأمن ،والتي رأت عقابه خوفا من فضح تجاوزاتهم .. وزادت في ظلمها بمنعه من تناول الدواء " المضاد الحيوي الخاص بمرض السرطان" ،مما أدي إلي إضرابه عن الطعام والدواء حاليا اعتراضاً علي انتهاك أبسط حقوقه ..تفاصيل كثيرة مؤلمة تحكيها السطور التالية ، تحمل قصته وقصة معتقلين أخرين حملوه الأمانة في كشف الظلم.
بداية القصة في صباح يوم الأحد 20 نوفمبر 2011،عندما توجه الصحفي سرحان سنارة،ضمن فريق اخبار اليوم ،لتغطية حادث وفاه الناشط السياسي بهاء السنوسي الذي لقى مصرعه امام مديرية أمن الإسكندرية في اشتباكات المتظاهرين...ومن هنا بدات فصول القصة التي يرويها الزميل سرحان سنارة علي لسانه :
انطلقنا صباح يوم الأحد ، إلي مشرحة كوم الدكة، لتغطية مظاهرات النشطاء السياسين الغاضبين ،وظلننا هناك لعدة ساعات ، حتي تم دفن الجثمان بعد صلاة المغرب، وقرر مئات المواطنين الخروج في مظاهرة غاضبة،اعتراضا علي مقتل بهاء وعلي تقرير الطب الشرعي الذي اعتبروه "غير مقنع" .
فخرجت مع جموع المتظاهرين ،الذي انقسموا في شارع أبي قير امام كلية الهندسة الي مجموعتين ،قررت المجموعة الأولي التوجه الي المنطقة الشمالية العسكرية للتظاهر السلمي ، بينما قررت المجموعه الثانية التي انطلقت الي مديريه أمن الاسكندرية وقررت مع زملائي الصحفيين تتبعهم لاستكمال التغطية الاعلامية .
ووصلنا هناك بعد أذان العشاء،فوجدنا تكثيف امني قوي ،حيث احاطت قوات الأمن المركزي بساحه مديرية الأمن من جميع الاتجاهات وكانوا يحملون عدة ثقيلة ،ومع وصول المتظاهرين الذي بدأوا بالقاء الحجاره ،قامت قوات الأمن بالهجوم بشده عليهم ،فوجدت نفسي فيما يشبه "حرب الشوارع"
ومع اشتدد الضرب،تفرقت عن زملائي ، و قررت الابتعاد حوالي 200 مترا عن ساحة مديرية الامن ،والاختباء خلف احدي محطات البنزين ،في محاولة للابتعاد عن القنابل المسيلة للدموع ،والتي كانت تلقي بكثافة ، حتي أصابتني بدوار قوي ،فبدأت في فقد توازني ،خاصة انني "مريض بالسرطان في الدم والنخاع " .واثناء ذلك فوجئت بهجوم 3 أفراد بزي مدني ، جذبوني من ملابسي ويسحبوني معهم دون اي توضيح ..فظننتهم في البداية" بلطجية" ولم اتخيل ابدا انهم من الشرطة بسبب أسلوبهم العنيف،فظللت اصرخ فيهم" انا صحفي اتركوني" ،بدون اي استجابه ،وطلبت منهم ان يذهبوا بي الي مديرية الامن ظنا انهم سيتفهمون الوضع .
وكانت المفاجاه المذهلة،انهم اقتادوني فعلا الي مديرية الامن ولكن للتعذيب!
وبصعوبة أخرجت بطاقات الهوية ونقابة الصحفيين وابرزتها لهم ،دون اهتمام.. حيث قام رجال الشرطة الثلاثة، بالصعود بي الي الدور الرابع سمعتهم يسالون "الناس المحجوز فين؟ "،فرد عليهم زملائهم "في الدور اللي تحت"،فجروني الي الدور الثالث،وادخلوني إلي مكتب أحد الضباط،فقمت فورا بتسليمه بطاقتي الشخصية وكارنيه نقابة الصحفيين ،وكارنيه "أخبار اليوم"،وشرحت له انني اعمل صحفي ،ولم اكن اشارك في المظاهرات أو ارتكب اعمال شغب من اي نوع .
فلم يعبأ بي وأمر رجاله بتفتيشي ،فوجدوا في جيوبي الاوراق التي ادون فيها ملاحظتي ،فقاموا بالاطلاع عليها وصرخوا في " ايه اللي انت بتكتبه ده " ،وعمال تقول صحفي صحفي ده انت سنتك سوده"
وقاموا بتحفظ علي أموالي وهاتفي المحمول والكارنيهات كلها وأمرهم قائلا" ارموه مع التانيين" . فقاموا بسحبى إلي حجرة صغريه حوالي 3 *3 مترا ،ومليئة باخرين يصل عددهم الي حوال 25 .فالقوني عليهم ،وضموني الي طابور الضرب ،وقاموا بنزع جميع ملابسي
وتركوني بالملابس الداخليه فقط، ثم قاموا بتغطية وجهي بقميصي،وتقييد يدي بقسوة حتي شعرت بتوقف الدماء في يدي ثم قاموا بسرقة اموالي ،وسط توجيه السباب العنيف بالاب والأم والاستهزاء بنا .
وواصل الضباط تعذيبهم لنا وامرونا بالاصطفاف علي الحائط ،ومع زياده اعدادنا اصبحنا ملصتفين في بعضنا البعض ،وشعرنا بالاختناق ،وامرونا برفع يايدينا لساعات وكلما سقطت يدينا من الارهاق قاموا بضربنا بالعصيان الخشبية.
وبدأت في حديث خافت مع المعتقلين الذين بدأ بعضهم في البكاء ، فكنا نسال هو احنا في امن الدول ولا ايه حيعملوا ايه فينا ،لم أمن اصدق ابدا ان هذا هو الضوع داخل الداخليه حتي بعد الثورة.
حكي احد المعتقلين باكيا انه فني الوميتال ،وانهم قاموا بسرقة امواله "500 جنيه" ،واخر يحكي انه تم اختطافه من امام مركز سموحه العالمي اثناء غسيل كلي والدته ،ومع مرور الوقت كان عدد المعتقلين يزيد حتي قال احد الضباط لزملائه انهم وصلوا الي 60 الان .
وأحسست ان الضباط كانوا يتلذذون بتعذيبنا ،وبدأوا في تصويرنا بكاميرات الموبايل ،والاتصال باصدقائهم وضربنا حتي يسمعوا اصوات صراخنا فيضحون علينا بسعادة غريبه،وامرونا بترديد هتاف "الشرطة والداخلية أسيادنا "،ثم صرخوا فينا " انتم بقي بتوع الفيس بوك وعايزين تعملوا ثورة" !.
وخلال عملية الضرب المستمر،اصيب احد المعتقلين بنزيف حاد من الرأس ، فاكتفي الضباط بسحبه الي صيديله للف راسه ،ومن كان يصاب بحالة إغماء كان يكتفون بنثر الماء علي وجهه،وسط صراخنا .
ثم امرون بالجلوس علي الركبة ووجهوونا في الارض، وكلنا ملقون علي بضعنا البعض ايضا ،ومنعوا عنا الطعام والشراب وحتي الأدوية،رغم صراخنا واخبارهم انني مصاب السرطان وفي حاجه شديدة الي دواء
وبعد منتصف الليل ،وجدت احد الضباط ينادي علي احد المعتقلين قائلا" تعال هنا ..في تلفون ليك"،فتوجهت له متوسلا اني يمنحني دقيقة واحده فقط ، واخيرا استجاب لي احدهم فلم اتذكر سوي رقم زوجتي فاتصلتي بها ، فاتصلت بزميلي احمد سليم في اخبار اليوم الذي اتصل بزميلنا "هيثم الشيخ في وكاله انباء الشرق الاوسط الذي خاطب رئيس مباحث مديرية أمن الإسكندرية،والذي اعتذر لي وامر باعادة تلفوني وملابسي ،وفشل في العثور علي اموالي المسروقة.
وخرجت اخيرا في الساعة الواحده بعد منتصف الليل، وانا في شدة الاعياء،وقررت الاضراب عن الطعام والدواءحتي استعيد كرامتي التي أهدرت وراء قضبان الداخلية ظلما.

No comments:
Post a Comment