Wednesday, July 20, 2011

protests to fire al masry el youm journalists

بوابة شباب الثورة

كتب : ياسر صبرة 14/ 07 / 2011 3:31 مساءً

  • بعد أن أصبحت شهادة الصحفي محمد أبو زيد، صحفي البرلمان بجريدة الشروق، هي الأولى التى أكدت إدانة وتورط فتحي سرور في موقعة الجمل والتى أكدتها شهادة الصحفي شوقي عصام ، الصحفي بجريدة روزاليوسف، جاءت شكوى " أبوزيد " لنقابة الصحفيين لتضع مزيدا من الملح على الجرح .
    يكشف أبو زيد فى شكواه عن قيام صحفى كبير بجريدة المصرى اليوم كان مقربا من فتحى سرور وقيادات لجنة السياسات بإرسال أثنين من صحفي البرلمان بالجريدة وهما حسام صدقة وعماد فؤاد للمحكمة للشهادة لصالح " فتحى سرور " تقدم أبوزيد بشكوي لمجلس نقابة الصحفيين و صلاح عبد المقصود ،القائم باعمال نقيب الصحفيين، تتهم صحفىّ المصرى اليوم بالشهادة الزور لصالح سرور حتي يضيع دم الشهداء مطالبا بإحالتهم للجنة التأديب وفصلهم من النقابة ليكونوا عبرة لمن يبيع دينه ووطنه مقابل مصالح وضيعة نظرا لأنهم شهدوا زورا وأهالوا التراب علي دماء الشهداء.
    وأورد أبو زيد في شكواه تفاصيل الحادث قائلا: في صباح يوم موقعة الجمل الموافق الثاني من فبراير من هذا العام كنت متواجدا في ميدان التحرير ثم تركته وذهبت الي مجلس الشعب بعد ان علمت ان الدكتور فتحي سرور سيعقد اجتماعا مع المحررين البرلمانيين لكي يدلي بدلوه في الاحداث التي تشهدها مصر ،ودخل المحررون البرلمانيون وانا منهم مكتب سرور وقبل ان يبدأ حديثه معنا رن هاتف تليفون مكتبه ،وتغيرت ملامح وجه سرور بعد تلك المكالمة من الغضب والقلق الي الابتسامة العريضة واخبرنا ان الذي كان يهاتفه هو محمود وجدي وزير الداخلية وانه اخبره ان المظاهرات المؤيدة للرئيس المخلوع ستخرج في ذلك اليوم من كل مكان في مصر ، ،وبعد دقائق دخل علينا يسري الشيخ مدير مكتب فتحي سرور وقال لسرور امامنا يا ريس احنا مطلعين الف كارته والف حصان من نزلة السمان علي ميدان التحرير ،وبعد فترة سمعنا اصوات متظاهرين مؤيدين لمبارك تقترب من مجلس الشعب فدخل علينا يسري الشيخ مرة اخري وقال لسرور يا ريس رجالة السيدة طالعين علي التحرير لتأييد الرئيس وياريت تطلع تحييهم ،وهم سرور بالخروج الا انه اجل الامر لحين انتهاء الاجتماع ،وبعد انتهاء الاجتماع خرجت من المجلس متوجها الي ميدان التحرير فوجدت رجال السيدة الذين اشار اليهم مدير مكتب فتحي سرور مجموعة من المتشنجين ومعهم بلطجية ووجدتهم يوجهون شتائم نابية لثوار التحرير ويتوعدون بضربهم ،وحينما دخلت الميدان وجدت المؤامرة التي خطط لها قيادات الحزب الوطني للقضاء علي الثورة وارهاب المتظاهرين في ميدان التحرير وقتلهم.
    وأضاف أبو زيد أنه صاغ ما حدث في خبر حاول نشره في جريدة الشروق ألا أن زحمة الأخبار أضاعت الخبر فتوجه إلى لجنة تقصي الحقائق التي تحقق في موقعة الجمل وأدلى بشهادته والتي كانت أول شهادة إدانه لفتحي سرور في هذه الواقعة والتى اهتمت بها اللجنة أهتمام بالغ و دعمها الصحفي شوقي عصام ،المحرر بجريدة روز اليوسف، إلا أن سرور سرعان ما أستنجد بصديقه ( صحفى المصرى اليوم الكبير ) ليرسل إليه اثنين من الصحفيين ليشهدا زورا في هذه القضية لإبطال شهادة أبوزيد وشوقي خاصة وأنهما كانا حاضرين نفس الأجتماع وبالفعل قام الصحفى الكبير بإرسال حسام صدقة، محرر برلماني بالمصري اليوم وجريدة المسائية، وعماد فؤاد،مشرف قسم البرلمان بالمصري اليوم ، لنفي شهادة أبو زيد.

    وأكد الشاهد الأول علي هذه الواقعة محمد أبو زيد أن عماد فؤاد وحسام صدقة تطوعا لخدمة فتحي سرور
    يذكر أن متظاهري التحرير نددوا أكثر من مرة بممارسات جريدة المصري اليوم بسبب سلسلة الحوارات التى أجرتها الجريدة لتبرئة رموز النظام السابق ثم تجددت المظاهرات للتنديد بقيام الجريدة بإرسال صحفييها لتبرئة رموز النظام السابق في موقعة الجمل فضلا عن دورها في قيادة الثورة المضادة.

    مذكرة لنقيب الصحفيين ومجلس النقابة

    السيد الاستاذ صلاح عبد المقصود القائم باعمال نقيب الصحفيين السادة اعضاء المجلس
    تحية طيبة وبعد
    اطلب من سيادتكم من خلال هذه المذكرة اتخاذ الاجراءات التأديبية ضد كلا من حسام صدقة "محرر برلماني بالمصري اليوم وجريدة المسائية" وعماد فؤاد المشرف علي قسم البرلمان بالمصري اليوم وذلك لان الاول والثاني شهدا زورا في تحقيقات موقعة الجمل لتبرئة الدكتور فتحي سرور من الاشتراك في هذه الجريمة والثالث قام بتحريض الاول والثاني علي جريمة الشهادة الزور ،و ذلك في قضية كنت طرفا رئيسيا فيها وتفاصيلها علي النحو التالي
    ففي صباح يوم موقعة الجمل الموافق الثاني من فبراير من هذا العام كنت متواجدا في ميدان التحرير ثم تركته وذهبت الي مجلس الشعب بعد ان علمت ان الدكتور فتحي سرور سيعقد اجتماعا مع المحررين البرلمانيين لكي يدلي بدلوه في الاحداث التي تشهدها مصر ،ودخل المحررون البرلمانيون وانا منهم مكتب الدكتور فتحي سرور وقبل ان يبدأ حديثه معنا رن هاتف تليفون مكتبه ،وتغيرت ملامح وجه سرور بعد هذه المكالمة من الغضب والقلق الي الابتسامة العريضة واخبرنا ان الذي كان يهاتفه هو محمود وجدي وزير الداخلية وانه اخبره ان المظاهرات المؤيدة للرئيس المخلوع ستخرج في ذلك اليوم من كل مكان في مصر ، ،وبعد دقائق دخل علينا يسري الشيخ مدير مكتب فتحي سرور وقال لسرور امامنا يا ريس احنا مطلعين الف كارته والف حصان من نزلة السمان علي ميدان التحرير ،وبعد فترة سمعنا اصوات متظاهرين مؤيدين لمبارك تقترب من مجلس الشعب فدخل علينا يسري الشيخ مرة اخري وقال لسرور يا ريس رجالة السيدة طالعين علي التحرير لتأييد الرئيس وياريت تطلع تحييهم ،وهم سرور بالخروج الا انه اجل الامر لحين انتهاء الاجتماع ،وبعد انتهاء الاجتماع خرجت من المجلس متوجها الي ميدان التحرير فوجدت رجالة السيدة الذين اشار اليهم مدير مكتب فتحي سرور مجموعة من المتشنجين ومعهم بلطجية ووجدتهم يوجهون شتائم نابية لثوار التحرير ويتوعدون بضربهم ،وحينما دخلت الميدان وجدت المؤامرة التي خطط لها قيادات الحزب الوطني للقضاء علي الثورة وارهاب المتظاهرين في ميدان التحرير وقتلهم ،وبعد ان شاركت في التصدي للعصابات والبلطجية الذين ارادوا اجهاض الثورة وقتلوا وجرحوا الاف من انبل ابناء مصر توجهت الي جريدة الشروق التي اعمل بها محررا برلمانيا وكتبت ما شاهدته في مكتب فتحي سرور وبسبب زحمة الاخبار تاه الخبر ولم ينشر ،وتكرر هذا الامر عدة مرات فما كان مني الا ان سألت عن عنوان لجنة تقصي الحقائق التي تحقق في موقعة الجمل وعرفت ان مقرها في مصر الجديدة فتوجهت الي هناك علي الفور وقدمت شهادتي علي ما حدث في مكتب فتحي سرور ،فاهتمت بها اللجنة اهتمام بالغ ووقعت علي مسئوليتي عن هذه الشهادة ،وبعد شهرين او اقل وجدت المستشار محمود السبروت قاضي التحقيقات في موقعة الجمل يتصل بي ويطلب مني ان احضر الي مكتبه ليستمع الي تفاصيل شهادتي ،وهو ما حدث بالفعل وسألني اذا ما كان هناك احدا من المحررين البرلمانيين ممن حضروا اللقاء في مكتب سرور قد سمع ما سمعته فاتصلت بالزميل شوقي عصام المحرر بروز اليوسف والذي لم يتردد لحظة واحدة في ان يدلي بشهادته مؤكدا صدق روايتي واضاف اليها اقوال اخري وعلي هذا الاساس تم توجيه الاتهام الي سرور بالاشتراك في التدبير لموقعة الجمل ،ولكن الكارثة المفجعة التي لم اصدقها ولم استوعبها ان قاضي التحقيقات في موقعة الجمل استدعاني مرة اخري وواجهني بشهادة الزميلين عماد فؤاد وحسام صدقة فشهدا زورا وكذبا ان كل ما قلته انا والزميل شوقي عصام لم يحدث وقالوا ان كل هذه الاحداث لم تحدث مطلقا بل واتهمني الزميل عماد فؤاد ان خيالي واسع فلم اصدق نفسي ولم استوعب ان هناك من يمكن ان يقسم امام القاضي الا يقول الا الحق ولكنه لا ينطق الا زورا وكذبا وليتهم كذبوا وشهدوا زورا في قضية سرقة مواشي او حتي سرقة بنك بل شهدوا زورا في قضية قتل المتظاهرين وشهدوا زورا في اليوم الذي خطط فيه الطغاة للقضاء علي الثورة ،والمخزي ان الزميل عماد فؤاد قابلني بعدما عرف بشهادتي فشد علي يدي وقال لي "برافو عليك ولكن بعد ان جاءته التوجيهات من الذي عينه في المصري اليوم وفي برنامج الحياة اليوم وبينهما مصالح كبيرة وصداقة طويلة ذهب بدم بارد وشهد زورا هو وحسام صدقة ولكن خاب ظنهم ولقد اطلعني المستشار السبروت علي الاوراق التي طبعوها من صفحتي علي الفيس بوك ،والادهي ان عماد فؤاد يرسل لي تهديدات بعبارات نابية بعد ان فضحت امره علي صفحتي علي الفيس بوك .

    مقمه لسيادتكم :محمد ابوزيد المحرر البرلماني لجريدة الشروق
    رقم العضوية مشتغلين 7112

No comments:

Post a Comment