Sunday, March 6, 2011

facts from Azhary sat channel on the salaries of the anchors

يدعيان أنهما يعملان دون مقابل.. تراجع قناة "أزهري" يثير التساؤلات حول الملايين التي تنفق عليها والرواتب الضخمة لمحمود سعد وصديقه خالد الجندي

كتب فتحي مجدي (المصريون):   |  06-03-2011 01:35

يبدو أن أزمة الإعلامي محمود سعد الذي انسحب مؤخرًا من برنامج "مصر النهاردة"، بعد رفضه تقليل أجره الضخم الذي يتقاضاه من التلفزيون المصري، ويبلغ تسعة ملايين جنيه سنويًا بخلاف حصته من الإعلانات التي يجلبها، مرشحة للتكرار لكن هذه المرة في قناة "أزهري" الفضائية الدينية، بسبب اعتراضات أيضًا على ما يحصل عليه من أموال طائلة مقابل عمله كرئيس لها دون أن يعود بفائدة على القناة.


فقد بدت هناك حالة من الامتعاض بين العاملين بمجال الإعلام الديني، إزاء القناة التي يمولها رجل الأعمال الليبي حسن تاتاناكي، ويرجع ذلك تحديدًا منذ أن أعلن الشيخ خالد الجندي إسناد رئاسة القناة منذ قرابة العام إلى صديقه محمود سعد؛ على الرغم من تحذيرات العديدين من ذلك، لعدم درايته الكافية بمجال الإعلام الديني، ونظرًا لأن خبرته الصحفية تكونت من عمله لسنوات طويلة في المجال الفني، وعمله رئيسًا لتحرير مجلة "الكواكب".

وثبت ذلك بالتجرية فعلى الرغم من مضي شهور على توليه المهمة، إلا أنه حتى الآن لم تظهر أي بصمات حقيقة له على مدار الفترة الماضية، ولم يحدث طفرة نوعية في محتواها البرامجي، أو حتى التجديد في الوجوه التي تظهر على شاشتها سواء من العلماء والدعاة أو غيرهم، وهي المهمة الأساسية التي وضعت على عاتقه منذ البداية.

بل على العكس ترى طائفة كبيرة من المشاهدين أن القناة شهدت انخفاضًا حادًا في نسبة مشاهدتها خلال الفترة الماضية، لعدم وجود رؤية إعلامية أو خطة واضحة تقوم عليها على الرغم من أن الهدف المعلن لاختيار الشخصيتين الأبرز في القناة محمود سعد وخالد الجندي هو الاستفادة من الخبرة الإعلامية والدينية لكلا الرجلين.

وقد يكون تفسير هذا الفشل بالنسبة لكل منهما هو عدم التفرغ والانشغال بالأعمال الأخرى، وعلى رأسها برنامج "مصر النهارده" ومن قبله "البيت بيتك"، وأيضاً الاستثمارت الشخصية للشيخ خالد الجندي في مشروع الهاتف الإسلامي الذي يملكه هو نجل عصمت عبد المجيد الأمين العام لجامعة الدول العربية السابق، والذي قالت تقارير أنه يدر أكثر من 200 مليون جنيه سنويًا.

علاقة سعد بالداعية خالد الجندي أحد الممولين والشركاء الأساسيين للقناة، والذي يقدم فقرة دينية أسبوعية ببرنامج "مصر النهاردة" ومن قبل "البيت بيتك" لعبت دورًا مهمًا في تمهيد الطريق أمام سعد دون وضع عوائق وبميزات مالية هائلة، قطعاً تفوق الأرقام التي يحصل عليها من تلفزيون دولة رسمي، مقابل أن يضمن استمراره في الظهور عبر برنامجه الأشهر على التلفزيون المصري، مستغلاً الغياب التام لرجل الأعمال الليبي حسن تاتاناكي بسبب انشغاله بمشروعاته الأخرى.

وعلى الرغم من أنه كان يمكن أن يفيد القناة بشكل أكثر من مجرد القيام بعمل روتيني، واستغلال شهرته وعلاقاته المتشعبة في جذب ضيوف مهمين إليها، إلا أنه لم يفعل ذلك، ولم يستضف أي شخصية ذات جماهيرية، باستثناء الداعية عمرو خالد، وكان ظهور معه في الحلقة الأولى من برنامج "وتلك الأيام" في الفترة التي كان ممنوعاً فيها من الظهور في الإعلام الرسمي، ولولا ذلك لما ظهر على قناة أزهري، والدليل على ذلك هو سرعة استضافة عمرو خالد في نفس البرنامج بعد الثورة مباشرة، وهو ما يقدح مباشرة في ادعاءات سعد البطولية المزيفة ونبض الثورة المفاجئ.

ورغم انقطاع محمود سعد عن العمل بالتلفزيون المصري فلم يقم باستضافة وجوه أو شخصيات ذات حيثية، خوفًا من توجيه صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات المشرفة على برنامج "مصر النهاردة" أي عتاب أو اتهام له، حتى تنتهي النيابة العامة من الفصل في الشكوى التي تقدمت بها ضد سعد بأنه ساهم في خسارة وتضييع ملايين الجنيهات على الشركة المنتجة بسبب النرجسية والتعالي الزائدين.

المعلومات تؤكد حصول سعد على راتب ضخم يتجاوز 200 ألف جنيه، رغم ما كتبته صحيفة تربطه برئيس تحريرها المخلوع علاقة صداقة قوية- وأسهم في دفع أجور مجموعة الصحفيين الذين غادروا معه بعد أزمة عاصفة- عند تعيينه رئيسًا لقناة "أزهري" حول أنه تنازل عن أجره كاملاً، وهو الطلب الذي زعمت أنه اشترطه للموافقة على قبوله المنصب الجديد بالمحطة!!

يدعيان أنهما يعملان دون مقابل.. تراجع قناة "أزهري" يثير التساؤلات حول الملايين التي تنفق عليها والرواتب الضخمة لمحمود سعد وصديقه خالد الجندي  كتب فتحي مجدي (المصريون):   |  06-03-2011 01:35
يبدو أن أزمة الإعلامي محمود سعد الذي انسحب مؤخرًا من برنامج "مصر النهاردة"، بعد رفضه تقليل أجره الضخم الذي يتقاضاه من التلفزيون المصري، ويبلغ تسعة ملايين جنيه سنويًا بخلاف حصته من الإعلانات التي يجلبها، مرشحة للتكرار لكن هذه المرة في قناة "أزهري" الفضائية الدينية، بسبب اعتراضات أيضًا على ما يحصل عليه من أموال طائلة مقابل عمله كرئيس لها دون أن يعود بفائدة على القناة.

فقد بدت هناك حالة من الامتعاض بين العاملين بمجال الإعلام الديني، إزاء القناة التي يمولها رجل الأعمال الليبي حسن تاتاناكي، ويرجع ذلك تحديدًا منذ أن أعلن الشيخ خالد الجندي إسناد رئاسة القناة منذ قرابة العام إلى صديقه محمود سعد؛ على الرغم من تحذيرات العديدين من ذلك، لعدم درايته الكافية بمجال الإعلام الديني، ونظرًا لأن خبرته الصحفية تكونت من عمله لسنوات طويلة في المجال الفني، وعمله رئيسًا لتحرير مجلة "الكواكب".
وثبت ذلك بالتجرية فعلى الرغم من مضي شهور على توليه المهمة، إلا أنه حتى الآن لم تظهر أي بصمات حقيقة له على مدار الفترة الماضية، ولم يحدث طفرة نوعية في محتواها البرامجي، أو حتى التجديد في الوجوه التي تظهر على شاشتها سواء من العلماء والدعاة أو غيرهم، وهي المهمة الأساسية التي وضعت على عاتقه منذ البداية.
بل على العكس ترى طائفة كبيرة من المشاهدين أن القناة شهدت انخفاضًا حادًا في نسبة مشاهدتها خلال الفترة الماضية، لعدم وجود رؤية إعلامية أو خطة واضحة تقوم عليها على الرغم من أن الهدف المعلن لاختيار الشخصيتين الأبرز في القناة محمود سعد وخالد الجندي هو الاستفادة من الخبرة الإعلامية والدينية لكلا الرجلين.
وقد يكون تفسير هذا الفشل بالنسبة لكل منهما هو عدم التفرغ والانشغال بالأعمال الأخرى، وعلى رأسها برنامج "مصر النهارده" ومن قبله "البيت بيتك"، وأيضاً الاستثمارت الشخصية للشيخ خالد الجندي في مشروع الهاتف الإسلامي الذي يملكه هو نجل عصمت عبد المجيد الأمين العام لجامعة الدول العربية السابق، والذي قالت تقارير أنه يدر أكثر من 200 مليون جنيه سنويًا.
علاقة سعد بالداعية خالد الجندي أحد الممولين والشركاء الأساسيين للقناة، والذي يقدم فقرة دينية أسبوعية ببرنامج "مصر النهاردة" ومن قبل "البيت بيتك" لعبت دورًا مهمًا في تمهيد الطريق أمام سعد دون وضع عوائق وبميزات مالية هائلة، قطعاً تفوق الأرقام التي يحصل عليها من تلفزيون دولة رسمي، مقابل أن يضمن استمراره في الظهور عبر برنامجه الأشهر على التلفزيون المصري، مستغلاً الغياب التام لرجل الأعمال الليبي حسن تاتاناكي بسبب انشغاله بمشروعاته الأخرى.
وعلى الرغم من أنه كان يمكن أن يفيد القناة بشكل أكثر من مجرد القيام بعمل روتيني، واستغلال شهرته وعلاقاته المتشعبة في جذب ضيوف مهمين إليها، إلا أنه لم يفعل ذلك، ولم يستضف أي شخصية ذات جماهيرية، باستثناء الداعية عمرو خالد، وكان ظهور معه في الحلقة الأولى من برنامج "وتلك الأيام" في الفترة التي كان ممنوعاً فيها من الظهور في الإعلام الرسمي، ولولا ذلك لما ظهر على قناة أزهري، والدليل على ذلك هو سرعة استضافة عمرو خالد في نفس البرنامج بعد الثورة مباشرة، وهو ما يقدح مباشرة في ادعاءات سعد البطولية المزيفة ونبض الثورة المفاجئ.
ورغم انقطاع محمود سعد عن العمل بالتلفزيون المصري فلم يقم باستضافة وجوه أو شخصيات ذات حيثية، خوفًا من توجيه صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات المشرفة على برنامج "مصر النهاردة" أي عتاب أو اتهام له، حتى تنتهي النيابة العامة من الفصل في الشكوى التي تقدمت بها ضد سعد بأنه ساهم في خسارة وتضييع ملايين الجنيهات على الشركة المنتجة بسبب النرجسية والتعالي الزائدين.
المعلومات تؤكد حصول سعد على راتب ضخم يتجاوز 200 ألف جنيه، رغم ما كتبته صحيفة تربطه برئيس تحريرها المخلوع علاقة صداقة قوية- وأسهم في دفع أجور مجموعة الصحفيين الذين غادروا معه بعد أزمة عاصفة- عند تعيينه رئيسًا لقناة "أزهري" حول أنه تنازل عن أجره كاملاً، وهو الطلب الذي زعمت أنه اشترطه للموافقة على قبوله المنصب الجديد بالمحطة!! 

No comments:

Post a Comment