القائم بإدارة روز اليوسف:
جبر وكمال تسببا في خسارة المؤسسة 35مليون جنيه في5سنوات
وأضاف الصباغ للدستور الأصلي دعاني مجلس الإدارة لما سبق لي من خبرة وتواجد مع العاملين لإنقاذ المؤسسة من هذا الإنفجار الذي تسبب فيه واستمرت محاولات الإصلاح في كافة قطاعات المؤسسة من أجل رفع المظالم عن العاملين وتحسين أوضاعهم وكان رئيس مجلس الإدارة قد وعد العاملين بالمؤسسة بمجموعة من الإصلاحات على سياساته السابقة ولكنه تباطأ في تنفيذها رغم محاولات الشرفاء من العاملين لأكثر من مرة في حثه على تنفيذ هذه الإصلاحات بكافة الطرق السلمية الممكنة.
وأوضح مدير عام المؤسسة قائلا:"تأزم الموقف عندما تقدم رئيس تحرير روزاليوسف بطلب تعيين أكثر من 113 صحفي في كشوف أعدها بنفسه ولكنها كانت تشمل مجاملات في ترتيب الأسماء المفترض تعيينها وفي هذه اللحظة لم يقم رئيس التحرير بتنقية هذه الكشوف ومراعاة العدالة فيها.
مضيفا:"استشعر العاملون منذ يوم الخميس الماضي أن النية لدى رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير هي المماطلة في الإستمرار في منصبيهما حتى تفجرت الأوضاع مساء أمس مرة أخرى وكان الهدف الأساسي من العاملين في هذا الإنفجار هو الإصلاح وتقويم المؤسسة إقتصاديا وتصويب أداء المطبوعات الثلاثة حتى لا تنهار المؤسسة في كل من قطاعات التحرير والمطابع والإدارة.
وبحسب الصباغ فإن ذلك أدى إلى تجمهر أكثر من 700 صحفي وإداري وعامل- الثلاثاء- من أجل إبعاد المتسببين في هذه الخسائر عن المؤسسة واستنجد العاملون بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة والشرطة العسكرية لمنع خروج أوراق هامة تثبت الفساد الإداري والتحريري لدى القائمين على إدارة المؤسسة ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير.
وقال الصباغ:"وفقا للسلطات القانونية التي املكها باعتباري مديرا عاما للمؤسسة فقد قمت بواجبي في اعتماد وإصدار القرارات التي ترفع المظالم عن العاملين وتقويم أداء المؤسسة، مع الأخذ في الاعتبار أن إصدار جريدة روزاليوسف اليومية والمتسبب في أكبر قدر من الخسائر والمشكلات كان تعبيرا عن رغبة لدى مجموعة التوريث التي كانت تسعى لنقل السلطة من الرئيس السابق مبارك إلى نجله جمال وكان خطاب رئيس مجلس الإدارة إلى المجلس الأعلى للصحافة في يوليو 2005 بأن إصدار مطبوعة روزاليوسف اليومية سوف يكون مؤقتا لمدة شهرين فقط ولكن استمرت أوضاع إصدار هذه المطبوعة بهذا الخلل في طريقة الإصدار حتى الان." على حد قوله.
وكان المجلس العسكري قد قام الثلاثاء بتسليم إدارة مؤسسة روزاليوسف إلى محمد الصباغ _مدير عام المؤسسة_ لإدارتها مؤقتا وذلك بعد قيام عدد كبير من موظفي وعمال وصحفيي المؤسسة بالإعتراض اليوم على وجود كل من كرم جبر_رئيس مجلس إدارة المؤسسة_ وعبد الله كمال رئيس تحريرها بالتواجد في أماكنهما وقيامهم بالهتاف ضدهما مما دفعهما للهرب.
http://dostor.org/culture/news/11/march/1/37274
الأوضاع تفجرت في المؤسسة منذ 8 فبراير.. وإصدار الجريدة اليومية كان من أجل خدمة مشروع التوريث
عبد الله كمالقال محمد الصباغ القائم بإدارة مؤسسة روز اليوسف بتكليف من المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن الأحداث تفجرت في المؤسسة منذ يوم 8 فبراير حينما تحرك كافة العاملين بالمؤسسة من صحفيين وإداريين بهدف الإطاحة بالقائمين على مطبوعات المؤسسة الثلاثة جريدة روزاليوسف ومجلة روزاليوسف وجريدة صباح الخير وذلك بهدف تغيير السياسات التحريرية التي شوهت الشرفاء من أبناء هذا الوطن والتي لم تكن تعبر عن فصيل سياسي يتمثل في أمانة السياسات بالحزب الوطني وذلك لأن السياسات التحريرية المتبعة من كل من رئيس التحرير ورئيس مجلس الإدارة تتغاضى عن الجانب الإقتصادي والمهني في التشغيل مما أدى إلى إجمالي خسائر عادت على المؤسسة خلال السنوات الخمس الماضية تقدر بأكثر من 35 مليون جنيها فكان الإنفجارالشعبي من أبناء المؤسسة من أجل وقف نزيف الخسائر وتغيير الأشخاص القائمين على سياسات التحرير وكان ذلك إستجابة لما حدث في المجتمع المصري عامة منذ 25 يناير وما قبله .
No comments:
Post a Comment