Saturday, March 12, 2011

el Osboa editor in chief clarification on the newspaper profits

توضيح من رئيس تحرير "الأسبوع" بشأن أزمة مطالب الصحفيين بالجريدة

12-3-2011 | 20:53
أرسل محمود بكرى، رئيس التحرير التنفيذى لجريدة الأسبوع ردا على ما نشرته "بوابة الأهرام" بعنوان: "بكرى يعترف بتحقيق أرباح ويرفض صرفها للعاملين بصحيفة الأسبوع".. وقال إن ماتم نشره على موقعكم وقائع غير صحيحة تكشف عن تعمد البعض إفشال الجهود الرامية للوصول الى اتفاق مع الزملاء المعتصمين من أسرة صحيفة الأسبوع. وقال بكرى: "بداية من انتحال الزميل خالد محمد على صفة رئيس اللجنة النقابية بالصحيفة، حيث إن رئيس اللجنة المنتخب هو الزميل مجدى البدوى، أو عبر بث معلومات مغلوطة تؤكد نيات سيئة لدى البعض.. ولعل مانشر حول اعتراف رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير بتحقيق أرباح وصرفها للعاملين بصحيفة الأسبوع هو دليل على النيات المتعمدة، حيث إن ماذكر فى اللقاء الذى تم ظهر الخميس الماضى واستمر لعدة ساعات بحضور الزملاء: ضياء رشوان وجمال عبد الرحيم وعلاء ثابت عضو مجلس النقابة كان عبارة عن تقديم لكشوف ميزانيات الصحيفة منذ صدورها عام 1997وهى ميزانيات تضمنت تحقيق أرباح وخسائر.. وما ذكر عن الرقم المعلن وهو مليون ومائة وستة عشر ألف جنيه كانت عبارة عن أرباح تحققت فى بعض السنوات وجرى استهلاكها فى السنوات التى حققت فيها المزانيات خسارة مؤكدة.
وقال إنه تم إطلاع الزملاء وأعضاء مجلس النقابة على لائحة العمل فى المؤسسة وما تحدده قوانين الشركات المساهمة التى قامت على أساسها الصحيفة من أن صرف أى أرباح يتوقف فقط على آخر ميزانية معلنة وهو ما يرتبط بميزانية العام الأخير 2010.
أضاف بكرى أن الحديث غير الصحيح عن رواتب المحررين والقول إنها تترواح بين 250 جنيها و1200 جنيه قول عار تماما عن الصحة، حيث إن جملة العاملين بالصحيفة وعددهم 83 صحفيا يتقاضى أكثر من 20 منهم فوق 1200 جنيه وحتى الثلاثة آلاف جنيه ، بينما 60 من الزملاء يتقاضون فوق الألف جنيه ولا يوجد سوى زميلة واحدة أو اثنتين يقل راتبهما عن خمسمائة جنيه بقليل هذا غير بدل التكنولوجيا الذى يتم صرفه من النقابة بنحو 600 جنيه والذى يتم صرفه لكل الزملاء على ذمة العمل بالصحيفة.
أما الحديث عن اعتراض الزملاء على الميزانيات المقدمة، فيبدو أن عدم وجود خبرة لدى البعض منهم فى التعامل مع الأمور والقواعد المالية يجعلهم يطلقون الكلام على عواهنه دون سند أو دليل.
وصحيفة الأسبوع، تؤكد الشفافية التامة لكل ميزانيتها ويجرى اعتمادها سنويا من مصلحة الشركات وهيئة سوق المال بعد مراجعتها من المحاسب القانونى والجمعية العمومية للمؤسسة وتوقيع أعضاء مجلس الإدارة.
أما الحديث عن سحب بعض المصادر الصحفية من الزميلين السيد جمال الدين ومنال مهران فإن الحقيقة غير ما نشر على بوابتكم الإلكترونية.. فالزميل السيد جمال الدين هو محرر الصحيفة المعتمد لدى مكتب النائب العام وقد أكون مدركا بالطبع لأهمية دور مكتب النائب العام فى تلك الظروف التى تتفجر فيها القضايا يوميا فى مواجهة رموز الفساد من العهد السابق ونظرا لاعتصام الزميل السيد جمال الدين، فقد امتنع عن تقديم أى أخبار للصحيفة منذ حوالى ثلاثة أسابيع وحين طلب منه بعض الزملاء الالتزام بتقديم الأخبار لصحيفته كونه المندوب الوحيد لها لدى النائب العام زعم أنه من المعتصمين ولن يقدم أخبارا بالصحيفة، غير أن المفاجأة كانت أنه راح يتابع أخبار مكتب النائب العام بصفته مندوبا عن جريدة الأسبوع وبدلا من تقديم الأخبار لصحيفته راح يقدمها لقناة الجزيرة، التى يعمل فيها مراسلا دون إذن من صحيفته.. مخالفا بذلك قواعد العمل التى أقرتها نقابة الصحفيين.
كل ماحدث تم بتاريخ السبت 12 مارس الجارى بتحرير خطاب للزميل عمر عبد العلى رئيس قسم الإخبار، لمتابعة أخبار مكتب النائب العام دون أن يكون ذلك على حساب السيد جمال الدين كما زعم من روجوا الأخبار الكاذبة.. أما بالنسبة للزميلة منال مهران فقد كانت فى إجازة وضع وحصلت على إجازة أكثر من عام ونظرا لحاجة الصحيفة لمتابعة أخبار وتقارير الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء فقد تم تكليف الزميلة صفاء صالح منذ نحو العام لتشارك الزميلة منال مهران فى متابعة أعمال الجهاز ولتحل محلها فى فترة الغياب.
وتقبلوا وافر التحية والاحترام
محمود بكرى، رئيس التحرير التنفيذى لجريدة الأسبوع
http://gate.ahram.org.eg/News/48616.aspx

No comments:

Post a Comment